ولد الفنان الراحل أحمد سامي عبد الله بمحافظة الشرقية في السادس عشر من أغسطس عام 1930، بعد أن تخرج من كلية الآداب، أراد أن يلتحق بالعمل في الإذاعة، و كان أول برنامج إذاعي له مع الإعلامي الكبير محمود شعبان، و اشترك معه في برنامج بابا شارو.
في عام 1960 و بعد افتتاح التليفزيون، عمل فيه في مجال الإخراج ببرامج الأطفال، و ظل يترقى في العمل حتى وصل لدرجة مدير عام برامج الأطفال، بالإضافة إلى اشتراكه في العديد مع العديد من مذيعات الأطفال، كنجوى إبراهيم، سامية شرابي، و غيرهم.
العمل الفني
في سبعينات القرن الماضي اتجه للعمل في الوسط الفني، و شارك في العديد من الأفلام الهامة في السينما المصرية، أمثال الكيت كات، مع الراحل محمود عبد العزيز، و الساحر، و حسن و مرقص مع الفنان العالمي عمر الشريف، و الزعيم عادل إمام.
المرض
داهمته العديد من الأمراض، خاصةً الأمراض المصاحبة للشيخوخة، و ذهب ليعيش بجوار أبناءه في مدينة السادس من أكتوبر بعد أن كان يعيش في منطقة الدقي، و كانت أسرته تتكفل بتكاليف علاجه، و في أخر فاتورة عجزت أسرته عن دفع فاتورة المستشفى التي وصلت لأكثر من 30.000 جنيهاً.
اتصلت أسرة الفنان الراحل بالفنان أشرف عبد الغفور، و الذي أكد لهم أنه يتابع حالة والدهم، و لكن بحسب مجلة أخر ساعة و نقلاً عن أولاده لم يفعل شيئاً.
وفاته
في عام 2011 رحل الفنان أحمد سامي عبد الله عن عالمنا بعد صراع طويل مع المرض، و المفاجأة أنه لم يحضر أحداً من الوسط الفني عزاءه أو جنازته بحسب ما صرخ به أبناء الفنان الراحل، و اكتفى بعض الفنانين و المشاهير بإرسال برقيات تعزية، و من ناحيته أكد الفنان أشرف زكي أن أبناءه لم يبلغوا النقابة بالوفاة إلا بعد مراسم العزاء و الدفن بيومين.
1 Komentar untuk "هل تتذكرون الفنان الراحل أحمد سامي عبد الله، تعرف على النهاية المأساوية التي تعرض لها، و لماذا لم يحضر الفنانين عزاءه ؟"
من عندة ذهب إلية الناس قد ذهبو ومن ليس عندة ذهب عنة الناس قد ذهبو هذا زمن الكثير فالله ما أجعلنا من القليل