اتُّهمت مونيكا كرولي، المستشارة الإعلامية المقبلة لمجلس الأمن القومي الأميركي، السبت 7 يناير/ كانون الثاني 2017 بـ”سرقة” مقاطع وردت في أحد كتبها الذي نُشر في 2012 من مقالات صحفية، بحسب قناة “سي إن إن”.
تم يوم السبت 7 يناير الجاري، اتهام مونيكا كرولي، المستشارة الإعلامية المقبلة لمجلس الأمن القومي الأميركي، السبت 7 يناير الجاري 2017 بـ”سرقة” مقاطع وردت في أحد كتبها الذي نُشر في 2012 من مقالات صحفية، بحسب قناة “سي إن إن”.
وكان الرئيس الأمريكي ترامب، عيَّن كرولي، الكاتبة والمحللة المحافظة على قناة “فوكس نيوز” مديرةَ الإعلام الاستراتيجي في مجلس الأمن القومي.
واطلع صحافي في “سي إن إن” على مضمون كتابها “ماذا حصل” الذي نشرته دار “هاربر كولينز” في 2012، وتبين له أن أكثر من 50 فقرة نُسخت مع تعديلات بسيطة، عن مقالات صحافية ومواقع إنترنت ومقالات من مراكز أبحاث أو حتى من ويكيبيديا.
وغالباً ما تكون الفقرات المنسوخة تتضمن أرقاماً أو معلومات تاريخية أو اقتصادية، ويبدو أنه تم تبسيطها بحسب مقتطفات نشرتها “سي إن إن”.
ودافع فريق ترامب الانتقالي عن كرولي في بيانٍ قال فيه “أي محاولة لضرب مصداقية مونيكا تندرج في إطار الهجوم السياسي الرامي إلى تحويل الانتباه عن التحديات الحقيقية التي تواجهها البلاد”، دون تأكيد هذه الاتهامات أو نفيها.
فضيحة تهز البيت الأبيض بطلتها مستشارة ترامب... فضيحة أخلاقية بكل المقاييس نعتقد انها نهايت ترامب
0 Komentar untuk "فضيحة تهز البيت الأبيض بطلتها مستشارة ترامب... فضيحة أخلاقية بكل المقاييس نعتقد انها نهايت ترامب"