وبالرغم من تاريخ مصر السابق في استخراج الذهب، والذي قد يرجع الي عصر الفراعنة، إلا أنها لا تعتمد سوي علي منجم واحد لاستخراج المعدن الأصفر، وهو منجم السكري، والتابع لشركة سنتامين، والتي أنتجت مايعادل 551 ألفا و36 أوقية منذ العام الماضي، وتقدر شركات التنقيب العالمية وجود أكثر من 300 طن علي الأقل من معدن الذهب الأصفر، في صحراء مصر الشرقية، لكن الحكومة المصرية لاتمنح لشركات التنقيب أي تسهيلات أو إغراءات، تجعل الشركات متحمسة للعمل في صحرائها، غير أن شركات التعدين العاملة في مصر وأفريقيا تقول إن مزايدة التنقيب الجديدة، التي تعرض 5 مناطق امتياز للتنقيب عن الذهب، وتغلق في 20 أبريل لن تجذب المستثمرين على الأرجح لأن الشروط التجارية من بين الأقل إغراء في العالم، وفق ما نقلت “رويترز”.
وتتضمن شروط التنقيب عن الذهب في مصر، رسوم قيمتها 6% من اجمالي المعدن المستخرج، واستعادة جزء من التكلفة قبل البدء في تقاسم الإنتاج و3 مدفوعات منحة للهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية أحدها بمبلغ لا يقل عن مليون دولار أمريكي، كما سيتم تقاسم 50% علي الأقل من المتبقي بين الشركة المنقبة والحكومة المصرية، والشركات الأجنبية الثلاث الرئيسية العاملة في البلاد وهي سنتامين وأتون ريسورسيز وثاني ستراتيكس ريسورسيز، أبلغت «رويترز» أنها لن تقدم عروضا في ظل الشروط الحالية التي وضعتها الحكومة المصرية.
0 Komentar untuk "بشرة سارة للمصريين: صحراء مصر تحوي بداخلها مايجعلها من أغني دول العالم"